أنبتت زرعا
بقلم الشاعر أمقران جلول
فأسقطت دموعها على كفي
فأنبتت على كفي حبا وزرعا
فأشتكت للقاضي حزنها..فقال
سيصلب ويشنق قصاصا شرعا
فتوسلت القاضي بكاءا..سيدي
لا.فإنني لا أطيق بعده ذرعا.....
فتبسم القاضي في وجهها...
وبكى ثم أسقط على دفتره دمعا
قال إنما الفؤاد يئن في الفراق...
فأناذاك من كان يشعل شمعا
تعجب الحضور لمقولته..وزال
عن فؤادي الخوف.بعد ماملء روعا
فنظر القاضي في دفتره.فرأى
الحروف محيت.إلا عليهما جمعا
ففكت القيود من يدي..وشيء
من ذالك الدمع يغازل دمعا..
بريقها على الكفين كأنما حجر
كريم إشتد وهجا ونورا ولمعا
أيها العاشق أخبر البحر أن جوفه
.سيكون قبري.حين أموت جوعا
فالأمطار مايصيبني هطولها.ولن
أجني من هطول الأمطار نفعا..
وإن رجعت إلى دنياكم يوما..فلا
تسألوني كيف وددت أنا رجعا
فأنا ماعدت بشر متلكم إنما.
روح لفراق جسدها فجعت فجعا
ولتخبروا من انبتت في كفي زرعا
أن الزرع ماعاد بيدي ينبت زرعا
بقلمي أمقران جلول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق