السبت، 23 أبريل 2022

مجاراة ( نوافذ الروح) بين الشاعرين صلاح الفقيه وسماهر أبو الرب

 ك لون الياسمين أضاءت حروفه مداد شعري 

لأهتدي عبر مجازه ، وأحاكي قصيدته ، 


مجاراة بين الشاعر المتألق صلاح الفقيه

وسماهر أبوالرب ، بعنوان ((" نوافذ الروح " ))


البداية _ الأستاذ صلاح الفقيه 

..........................


ليس حزناً

ربما عاصفةٌ مرَّت على جفني قليلاً...واحتوتني


أو دموعاً

فالذي في العين زخَّاتُ ندى

سقطت من مرجل القلبِ

وفي صمتٍ كوتني


ليس حلماً

غيمةٌ ورديةٌ هطلت على ظمئي شذى

عبقاً روتني


ليس عشقاً

إنما مرت بنفسجةٌ

وفي دلعٍ سَبَتْني


لم أمت عشقاً

ولكن....

كلما حاذيتُ سوسنةً...رثتني

............................

سماهر أبوالرب 


ليس حزناً إنما موجٌ لذكراه باغتتني 

لم تداري جرح قلبٍ 

ليتها .... من ماضٍ موجعٍ أعتقتني 

ليس رثاءً 

بل حروفاً من لبّ شوقٍ 

صافحتني 


سلامٌ ل عينين

فارق النوم مضجعها

كيف السبيل ، والسُّهد أضحى 

زائراً مقيما ، 

أطياف حلمٍ تَأَبّطَتني


ليس بكاءً ما حلّ بي 

إنها روحاً .... من دمي 

ك ظل السّماء 

فارقتني 


في كل نداءٍ ، أصغي همساً 

ليس بِرَجْعٍ 

إنما شِعر الحنين 

جال في خاطري 

ك أغنيةً على عرش الوجد راودَتني


ليس بعشقٍ 

بل غيمةً ك بوح الفجرِ

ك نعيّ الصمت ...

كلما أطرق الليل بابي

عبقاً ومطراً دثرتني 


ليس بعهدٍ

يا صفيّ قلبي 

ولا ميثاقٍ 

إنّما مَعينَ أُمي ....

وقداسة  ....... كفّها قد سقتني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق