بقلم الشاعر نعمه العزاوي
استَشرَى فسادُهُ
بعَدَ ما استَبعَدَ
شُخُوصَ العَوَجِ،
مطرُ الزّمانِ يُعرّي،
فقُمِّمَتِ الأودِيةُ،
وفَقَعَ ريح النَّجسِ
عين الصّلافةِ
جُذُور الاستخفافِ،
فعادَ لنا بمَن ذَمَّ،
والمُحافُ واقعُهُ
متكئًِا، قانِعًا
بأَريكةِ الذُّلِ
أيُّ بُؤسٍ؟!
وإلى مَتى؟!
نعمه العزاوي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق