قلوب حائرة قلم الكاتب محمدعلي كاظم
أين حل بك ياقلبُ القضاء ؟
ولماذا تتحملُ كل
ذلك العناء ؟
فهل انت أولُ من
عشقَ النساء ؟
كفاك ألماً فحبك
بليلة ضاعَ
من أحببته جاهلاً
لايستحق الوفاء
أخذ منك كل مايشاء
وتركك في العراءِ
متناثرُ أشلاءٍ
فهل هذا حبٌ أم
حربٌ شعواء ؟
حاول أن تعيدَ لنفسك
السناءَ
وامضي قدما من غير أن
ترهقَ
نفسَك بالشقاءِ
وسكن هنية وتنفسِ الصعداء
ذاك حبٌ غوى نفساً فولِ
حيثما شاء
ولاتعاتب النفس كن كريماً
مع النذلاءِ
إن كان قلبك يحب الصفاءَ
سترى عشقاً فيه
النور والضياء
وهدى روحك وقلبك وعمرك
لذاك البهاءِ
وعش ماشئت سعيداً
مع السعداء
الدنيا تريك يوماً حلاوةً
ويوماً تكون من التعساء
هي النفسُ وماتهوى
فحسن معها في اللقاءِ
وعاشر بخيرٍ كل جميلٍ
واترك قبيحَ الأمرِ
تنجوا الحياة فرحاً وسراء
تلك أماني أعيش بها
ومن أين أجد قلباً ضاع
في الفناءِ
ودعتُ نفسي
ورسمتُ فوق قبري
شهيداً بغدر الحبِ
هاهنا رقد بسلامٍ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق