الاثنين، 18 أبريل 2022

ياتربة للشاعرة عبدلي فتيحة

 يا تربة.....

بقلم الشاعرة عبدلي فتيحة

وبْلُ الرَّصاص يزُجُّهُ طاغٍ  وعار

و الموت يوغل بالقلوبِ و بالديار


ماتت بهَا الشَّمسُ الَّتي قد أرسلت

بدل الشُعاعِ قنابلا لاحت دّمار


والمسجدُ الأقصى يئنُّ بقُبّةٍ

لم تحتِرقْ بينَ المواجعِ و الصغار


تبكي الَّتِي قد جاهدت طول المدى

و الدمعُ ضجَّ مدى اللَّيالي و النَّهار


تبكِي و تسألُ نفسها ..ماذا جرى؟ 

هل ذرّتْ الريحُ العواطِفَ كالغُبار؟ 


و أنا القصائدُ تنحني في تربتي

سالتْ كحبرٍ قبَّل الشُهَدا فثار


لا مرفأ يحوي المواجعَ... لا سفينْ

فلَكمْ تسربلتِ المواجعُ كالبحار

 

و الأُفقُ يحويني مدى طيّاتهِ

غير المنيةِ عانقت فحو انكسار


يا غربةً سردت حكايةَ أُمَّةٍ

شربتْ مياهَ الكُدرِ من غير إعتذار


يا تربةً قد متُّ في أحشائها

فلعلَّني  يومًا سأولدُ في جهار


عبدلي فتيحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق