بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة
على اشواكِ الدَربِ ..!!*
خابَ سَعيِ عاشقِ
سَقي الفكرَ كاسـاتِ المُدامِ
على أشـوَاكِ الدربِِ
يَخطو فوقََ رُمادِ حارقِ
يُشعلُ بالخُطى نارَ الضُرامِ
قَلَبهُ الشـوقُ على نصلِ سُمامِ
بينَ جمرُِ وجدِ مُشـعَلِ
وسُـهدُ عينِ لا تنام
وسَـعيرُ أجَجَ النارَ ..!
يُدمغ القلبَ بأختامِ الغرامِ
وخيالُ شـاعرِ ..
ينشـرُ الشعرَ على خَريفِِ الشَـجرِ
لتنوحُ بهِ ثَكلى الحـمامِ
يلفظُ الأيكَ ضجراً ..
ويَرنو للسَـمرِ بين أسـرابِ الطيرِ
وجَمعُ النعَامِ
ما زاد شـعرهُ الدنيا أسى
وما نَقُصت الدنيا
من هجـرِ الأحِبةِ و الخصامِ
يا غُفاةَ البَشـر
دقَ الحزنُ اجـراسَ الخـطر
ونَدُرَ الصدقَِ على
موائدِ اللئامِ
والقلبُ يَشـكو غُربةَ الدَارِ
ذهب الحبُ عنه ..!
ومضىٌَ يَحتَسي الهجـرَ كؤوس
موتِ زؤامِ
أيُها الشَـادي في فراغِ الكونِ
ما عَاد سَـامعُ يَعي
لغةُ الحُـبِِ ومَعنى الغَـرامِ
اُهجُـر الدَربَ وسِـر بعيداً
لن يُرهبُ الليثَ
صَوتُ البُغامِ
تنسُـج الوِدَ وهماً وخَيالاً .!
حَلقَ الفكرُ فيه فَوقَ
عُبابِ الغمامِ
مسـرحُ الهوى مَحضَ سَـرابِ
انزَلَ السترَ على
الأماني وأوهام المَنامِ
أيُها الشـعرُ عُذراً
أشقيتُكَ مَعي فَرحـاً وحُـزناً
عَزفت الأوتارُ أنيناً
ثم حَـنيناً ...!!!
وشَـكت الأبياتُ من
داءِ الفصامِ
محمد صلاح حمزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق