--- حنين الأمس---
بقلم الشاعر عزاوي مصطفى
سَمَاءُ الأمْسِ يَشُدُّ الْحَنِين
وَفَجْرُ الْيَوْمِ يَخِيطُ الْوِصَال
وَمَنْ غَرَّهُ الْعُمْرُ فِي غَفْلَةٍ
أَضَاعَ الْكَمَالَ وَحُسْنَ الْجَمَال
وَدُودُ الْخِصَالِ بَهِيُّ الْحُرُوف
مَدَى الدَّهْرِ تَكْفِي عَنَاءَ السُّؤَال
وَإِنْ أَمْطَرَتْ أَو تَبَاهَى الرَّبِيع
نَمَا الزَّرْعُ فِيهِ عَلَى كُلِّ حَال
فَمَا كُلُّ شَيْءٍ جَمِيلُ الصَّدَى
وَمَا كُلُّ بَوْحٍ دَفِينٍ يُقَال
يَفُوزُ الْبَحْرُ بِدُرٍ ثَمِين
وَفِي الشَّطِّ يَرْمِي بَذَرِّ الرِّمَال
يَرُوحُ الْقَوْلُ بِخَتْمِ الْكَلَام
وَيَبْقَى طَوِيلًا مَلِيحُ الْمِثَال
وَأَنْسَى لِعَجْزي أَنِينَ الْفُؤَاد
فَتُحْيي الشُّجونَ رِيَاحُ الشَّمَال
أَبوحُ وَأَشْكُو بِخَطٍ عَرِيض
فَتَبْكِي طَوِيلًا حُرُوفُ الْمَقَال
عزاوي مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق