بقلم الشاعرة عبير سليمان
نامت عيون الناس.
إلا عيونها
لم تنم......
سرائرها مسبوكة من عذاب.
وأحلامها
تعانقت مع الوهم......
والصمت أرخى بثقله.
على جوارحها
مسكينة.
كم خابت آمالها وكم
تغالبت والألم........
غافلها الحنين وخانها.
وارتماها في بئر من الندم.....
قد تقتل الأشواق
من استكان لها.
وليس في ذاك عيب..ولاجرم.....
والروح تبقى مقيدة.
في عالم من الإثم.....
حتى تبرأ..من لواعجها
أو تموت في الهم.......
ياحاملا سوط الأيام.
الجلد في الروح ظلم....
من آتاك بأمره.
كي تبغى وتنتقم.......
سواد الليل يجلوه فجر.
لا دام أوطال عتم.......
فكم من ساعد
مدت بالسوء لمنقذها
وبعد حين أصابها السقم.....
تموت الأخلاق.
إذا ما اختبأ الشر في النوايا.
والعلاقات.
يحكمها الشؤم.....
فكن حليما على من آوتك خافقها.
قد يأتيك كما آتيتها يوم.....
واتق الله في القلوب فإنما.
الله وإن داريت.
على علم......
بقلمي // عبير سليمان........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق