بقلم الشاعر إسماعيل هاشم
لعلَ الشوقَ ابكاهُ
لعلَ الحنينَ اذاهُ
لعلَ الغرامَ اجهشهُ
لِذا ..ففي عيناهُ شكواهُ
لعلَ شيء ٍبداخلهِ
تفجر َ... قد تكون سلواهُ
فكيف اواسي دمعتهِ
فيا خجلي لعيناهُ
فهذا سيل الكلمات تعتذر ُ
وتطلب الصفح ورضاه
يا وردٍ ازهرَ في جمالَ ربيعهِ
واخضر َغٌصنَ الهوى في يداهُ
يابلبلُ غرد الصُبحِ فاطربني
والهمني..والله صوتَ غناهُ
يا ايها المسجونَ وسِط دواخلي
ورددَ السجانَ صوتَ صداهُ
لا ابالِ اينَ الشُموس أشرقت
طالما القمر َثغره والشمس عيناهُ
اسماعيل هاشم ١٥/ ٤/ ٢٠٢٢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق