إعترافات نادمة
خَـــدَعتُكَ وَتَســَللــتُ إلى قـَلـبـكَ
وكَــــم أشـــغـَـفـَـنــي حـُـبـُـكَ إليَ
كَــذَبتُ ما كـَذَبتُ وأخفـيتُ عَـنـكَ
ولـَـكـِـنـي والــصِـدقُ أرَدتــُـكَ إليَ
أستَسمِـحُكَ الفـؤادَ وأتَوَسَـلُ إليكَ
أن لا تـَحـمـِلَ مـِني حِـقــداً عـَـلـيّـا
أحبَبتـُـكَ جـِـدّاً وتـَــوَددتُ إلــيـكَ
لـَكـِنَ شـْـيـئـاً قــويـاً فـرض عـَليا
أجبَرَ قَلبي الـفِـراقَ والتَخلّي عَنكَ
هُوَ حَــمــاقـة مِـنـي وبـَـلاءٌ عـَلـيا
إشــتـَـقــتُ لـكَ وأحـتـاجُ إلــيـكَ
وكـَـم أتـــوقُ أن آراكَ بـِمُـقـلـَتـيـا
إحـضُني وتـَلـَمَسـَـني بــِراحَـتيـكَ
واسـلُكـنـي مَـوَدة ولا تَقســا عَليا
ضُـمـَني وأشـعُـرني بـِـعبيرِ يَديـكَ
أنــا مـِـلـكـُـكَ الآنَ وهـَـذهِ يـَــديــا
جُـــودُكَ الــنَبيلُ طَــبــعٌ عـَـلــيــكَ
أرتـَـجــيــكَ الوَلاء مِــنــكَ هـَــدية
يا مَعبرَ الأحـــلام قَســوتُ عَــليكَ
يا مُـنـتَـهـى الشــِــعر إكــتُــب إليَ
فـَـحُـروفـُـكَ مِـنـي باتــت تُناديكَ
وحُــروفي تُضنيني وبـَـاتت عـَليا
بقلمي: زهير بورصلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق