ثرثرة
بقلم الشاعرة وفاء أعمو
هل نضب النبع
أم جفت عيون المحبرة؟
شحَّت مياهه ...
ما عادت تكفي سقي شجرة
والأزهار حوله ...
مابها لم تعدْ نضرة؟
تساءل القوم :
ماذا حل بالنبع...
لما حالته متدهورة؟
أأصاب النبعَ خطبٌ لم نره؟
أمرَّ من هنا جذب ...
أتى على المكان...
يابِسه وأخضره؟
و ترك صدى الخواء ...
يتردد بين الحروف المقفرة
أم ربما غادر النهر...
طوعا كوثره
زحف بعيدا ...
حيث لا قيودَ تأسره
ولا جيوش حوله....
دائما مستنفرة
ولا سيوفَ...
على أنفاسِه مُشهَرَة
غادر بعد أن صار ...
سريرُه مقبرة
عليها أشباح أحلام...
و أطيافُ وهمٍ مُعسكَرَة
تُصِر أن تنتزعَ منه...
طلبَ المغفرة
لتُثْبِتَ أنها...
تلبس العدلَ
وتعتلي منبره
الوضعُ أشبهُ بحربٍ...
فُقِدتْ فيها السيطرة
وجميع الأطراف فيها ...خاسرة
الحب تحت القصفِ ..
والقنابلِ المُمطرة
فلْتَبتلِعْ حروفَ كبريائكَ صامتا
ولْتَعْفُ فالعفو خير عند المقدرة
و جسرَ المحبة اعْبُرْه..
ولتُخرِس بذاخلك كل عَتبٍ..
ولْتُواصلْ دون ثرثرة..
وفاء أعمو ( المغرب)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق