بَيْن النُّفُوذِ والمنطق
و الْحُبّ و الْعَقْل
لعله يخشع وينطق
بين فلسفة وواقع
وحب خاشع
وازع وعقيدة
حب ومكيدة
فيكِ انت وارع
أنثى عنيدة
في عشقها متفردة
عشقها يحرق
لاذع
تسللت هاربا
مستنجدا
من حرُُّ يحرقني
وقر يلفحني
أطلقْ
سهم الرحمة
يُغدق
لا غطاء يسترني
اسْتَنكِفُ دموعي
خلسة بغثة
أعشقك هو جرمي
يخفق
وَجَدْتُك أَنْت كالظلِّ
في قلبي تستنطق
ضَللت في ظِلي
تُهت في مملكتي
بعت أركاني
حَرمت جنودي
من معركة فيها
نصري
حاذق
أحرقت أسفاري
كتِبت بدمائي
كُسرتُ كل العهود
وسلاسل أيامي
بعت الأرض بخسا
ملكتك القلب زهوا
كوطنٍ مستعمر
قصري إطلال
باحته استبيحت
تذكارا يُشرق
فلا تدكي ما بقي
ولا تنخري ما نُهب
ولا تقتليني مرتين
صَنفتها خوارق
الأولى خيانة لأرضي
والثانية في تسليما
هُدرت
خذ ما شئت
أصبحت أهرطق
اقتلعي
اشطب
اكشطي
رتق خارطتي
بطائق
لعل غزوك يريحني
ومحوكِ لمعالمي
تفني أحلامي
وما لا تعلمه
يا سيدتي
حتما فيها انتصاري
شتان ببن العقل
والنفوذ
العقل ترهل ما انتصر
عشقك نبال تنهمر
ما عدت اقوي
دثريني بجثتي
وضع شاهدا
يحلق
يرفع رايتي إيذانا
باستسلامي
فوق
باحة يديك شهيد
الحب والانتقامِ
منتصر أنا
بصمتي أعانق
راية المجد
ورب الكعبة انتصاري
يقهرك
يدهق
وأنت لي حبا
ضحك ما شهق
على محرابك دموعي
بسطت سجادا
يبرق
نظم / محمد سعيد الحمام
تطوان / المملكة المغربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق