[[ في بلاطِ حضرَتِها ]]
بَكَيتُ حتَّى تَبَلَّ غَزايا
أسفًا بِعُمرٍ أضاعَ أسَايا
بكيتُ بليلٍ أناخَ عليَّ
ثِغابًا،تَنُوخُ كَنخّ المَطايا
على حادِيَ الحُزْنِ دَمعًا
تَسُوقُ عليَّ ذَرفَ البَكايا
لِتُلْقِي بِمَخْدَعِ الآلآمِ قَهْرًا
يَسُوْسُ بَنَاتِي عَصِيَّ القَفايا
أُقَلَّبُ الفِكْرَ جَمْرًا تَلظَّى
تَجذَّى على أروقَةِ النَّوايا
كَما يَبِيْتُ اللعجُ قَسْرًا
ما بَيْنَ سَرادِيْبِ الحَوايا
صُراخٌ يُقِيمُ العزآءَ نحيبًا
بِمَأتَمِ الرُّوحِ بينَ الخفايا
حتَّى سَمِعتُ الصَوتَ زَجْرًا
إليْكَ أصغِي وخُذْ عَطَايا
ولتَدنُو مِنّي قُربًا تَدَنَّى
وألقِي عليَّ نَظْمَ التّحايا
فأنا القَرينُ أعْطِيكَ شِعرًا
إياكَ تَزْهو وتَنسى العطايا
وإياكَ تَهْجُو المَدحَ فِينا
وإلَّا عزآءٌ فيكَ الرَّثايا
وإياكَ تُعطِي القلبَ حُبًا
فَقَد مَاتُوا عُشَّاقُ الرَّزايا
وقَدْ ماتَ النَّائِحُونَ ذِكْرًا
عِندما ذاقُوا زَفراتِ المنايا
فَإياكَ تَبكِي الدُّنيا خَسارًا
وإياكَ تَرجو رِبْحَ الدَّنايا
فهيَّا .. لِتَركَبَنَّ العِزَّ هَيَّا
على سُفوحُ العالِياتِ الثَّنايا
ولْتَنْهَضَنَّ مِن تَحتِ المآسِي
ولْتَذْبَحَنَّ .. قرابِينَ الرَّدايا
غزايا / توظيف لمعنى المغزى بمَ يخدم السّياق
بقلمي المتواضع / أحمد سالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق