ذكريات تلتهم النهار
بقلم ذ المصطفى صحابي العروسي
كان الملتقى
والزقاق نقطة البدء
كان الشعر سوسنا ينبش في وقع الخطى
فعشقت عيونها تتسلق الشفق
داعيه صمته ورضيع الورى
يفطم الحلم
قد يخون
فخانته اللغة
فقأ عينيه
كي لا يرى امرأة
ينحرها الوقت
وببطىء
هو ذا الشاعر يكتبها حزنا
يعشقها جرحا
يجرجرها على أرصفة الحلم
والرحيل زبد
كانت طفلة تلاعب شرخ المرايا
وصفعة القلم
قد ينبثق الوحل جسرا
والخطاطيف بشارة تعتزم الجرح
تمتد يد مسيح
هي الذكريات تلتهم النهار
لترسم على كل الجداريات الليلية
حكايات نورس حزين
لاشيء في مدينة خشبية
سوى أشلاء حلم
وهيكل موعد قديم
لاشيء سوى مزمارا
لم يعد ليسمع لحنه الجميل
بقلم: ذ المصطفى صحابي العروسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق