هنا كان حب..
بقلم ااشاعر ماجدة أحمد
تلاشت ملامحك بعدما خفتت من ذاكرتي؛
وتلاشى صدى صوتك الذي ظننت أن لن ينتهى أبدا من أرجاء روحي.
وتناثرت أنفاسك التي امتلأت رئتي بها كعبق الحياة وملامح العمر،
حكايانا التي سطّرناها بنبض قلب كأسطورة قلبين امتزجا في قلب، وروحين تعانقا و إئتلفا كروح واحدة وحكاية لم تعرف مثلها بين حكايا العاشقين وأساطير الحب،
كم قضينا الليل في مناجاة لا تعرف المسافات وتُطوى بيننا أبعاد الأرض. وطيف يعرف كيف يجول العالم ليسكب كل السلام في قلب إهترئ بالبعاد والوجد ،
ظننتك إرتضيت بقلبي وطن، ظننتك باق لي كما عاهدت، ولكن الفراق أبى إلا أن يُزيل السطور ، ويمحي العبير الذي إختبئ بحنايا القلب كـ ربيع دائم لأجمل زهور.
بقيت معك حتى أبيّت وأنت الذي لقلبي طعنت. فعذرا يا من وهبتك عمري ، فقلبي عزيز ولا يقبل يوما من به غدر، محوتك منه، وعمري معك عمدا طويت. فـ عذرا يا قلبي فـ صرح الحب الذي ظنناه باق كان خيال. و ما بقي يوما إلا ما كان حقا و صدق، وكل زائف مهما أعليتَهُ ومهما طال مالَ وانهوى، ومن ثَم تناثر كرماد تذروه الرياح إلى فناء ، إلى زوال.
ويبقى النَصَب بطول العمر ، هنا كان حبا تلاشى وزال.
#ماجدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق