أنا و قلبي
على سمفونية الوجع تنام عيوني
لست أبكي فراقك و بعدك
ولا نادما على هجرك و صدك
فقد شيعت في سراديب الليل جثمانك
قربانا للحب و رغبة في نسيانك
إن رأيت دموع العين تسيل
فهي جافة من الشوق و الحنين
أبكي خوفا أن يسألني قلبي
ماذا يكون جوابي ???
ما ذا أقول له و ماذا أحكي. ???
من أين أبدأ و كيف يكون شرحي. ??
هل أعترف له و هو سبب جرحي
سأقول له صبرا يا خافقي
كم نبهتك و خالفت طريقي
الشريط انتهى و الجرح باقي
فلا تأس على ماضي ميت
لم يجمعك به خيط القدر
لم تشرك معه فنجان السحر
لا أغنية و لا رشة مطر
أشفق عليك يا قلبي
بحجم الشوق الذي عانيت
و إعصار الحنين الذي قاسيت
على ابواب الانتظار
تكسرت المواعيد و تعثر النبض
معركة نسيت فيها من أنا ومن أنت
أمانينا على كف الأيام ماتت
تعثرت صفحات الحلم يا قلبي
على عتباتها انتحر العشق جنينا
لا تأس و لا تكن حزينا
كن كما كنت صلبا متينا
كفانا من الذل و الخضوع
كفى من الانهزام و الركوع
انس يا قلبي و اغلق باب الرجوع
ربما غدا أو بعد غد
ربما بعد سنة و لو طال الأمد
في سكون الليل و وحشة الظلام
ستعرف أن نصف العمر مزقته الأحلام
وأنك اخترت حببيبك في الزحام
عشت بدم العاشق الضرير
تبحث عن الحبيب بين السطور
نار بين الضلوع و الجناح مكسور
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق