الاثنين، 22 أغسطس 2022

أنا وقلبي للشاعر إدربس العمراني

 أنا و قلبي

على سمفونية الوجع تنام عيوني

لست أبكي فراقك و بعدك

ولا نادما على هجرك و صدك

فقد شيعت في سراديب الليل جثمانك

قربانا للحب و رغبة في نسيانك

إن رأيت دموع العين تسيل

فهي جافة من الشوق و الحنين

أبكي خوفا أن يسألني قلبي

ماذا يكون جوابي ???

ما ذا أقول له و ماذا أحكي. ???

من أين أبدأ و كيف يكون شرحي. ??

هل أعترف له و هو سبب جرحي

سأقول له صبرا يا خافقي

كم نبهتك و خالفت طريقي

الشريط انتهى و الجرح باقي

فلا تأس على ماضي ميت

لم يجمعك به خيط القدر

لم تشرك معه فنجان السحر

لا أغنية و لا رشة مطر

أشفق عليك يا قلبي

بحجم الشوق الذي عانيت

و إعصار الحنين الذي قاسيت

على ابواب الانتظار

 تكسرت المواعيد و تعثر النبض

معركة نسيت فيها من أنا ومن أنت

 أمانينا على كف الأيام ماتت

تعثرت صفحات الحلم يا قلبي

على عتباتها انتحر العشق جنينا

لا تأس و لا تكن حزينا

كن كما كنت صلبا متينا

كفانا من الذل و الخضوع

كفى من الانهزام و الركوع

انس يا قلبي و اغلق باب الرجوع

ربما غدا أو بعد غد

ربما بعد سنة و لو طال الأمد

في سكون الليل و وحشة الظلام

ستعرف أن نصف العمر مزقته الأحلام

وأنك اخترت حببيبك في الزحام

عشت بدم العاشق الضرير

تبحث عن الحبيب بين السطور

نار بين الضلوع و الجناح مكسور

ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق