الأربعاء، 28 سبتمبر 2022

لله أشك للأديبة سميا دكالي

 لله أُشك 🎇

بقلم الأديبة سميا دكالي

لاتشك للغير وجعك

وإن ضاقت كل السبل بك

فما أحد سيضمد جراحك 

بل أُشك لله من بيده ذلك

فهو الملاذ الذي لايوصد بابه

وجبر للخواطر المكسورة

هي الحياة ما ظلت على حالها

إلا حين قلّ الوفاء بين أهلها

حتى ضاع في زحمة أيامها

يا صاح لا تيأس ولا تبتأس

نفسك قد تعود إليك

إن أنت أعنتها على الصمود

فكم من عثرة أعقبها فرج

كيف لا؟ والتحدي من سادها

فلا تلم حظك وتبكيه

فذاك قدرك كُتب لك من عدم

لتلقاه على غفلة منك عند الوجود

فلا جدوى من حزن على مافات 

فما أعاد ذلك يوما حلما

ولا أعاد السنين من عمرك

حين كان القلب فيها منكسرا

فلنقف عند واحة الرضا

ولننهل من ماءها العذب

علّنا نحيي الأمل فينا 

نرتوي بالحب بعد ظمأ 

فنسقيه على قلوب الحزانى

ونكمل مسيرتنا بسلام


سميا دكالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق