تائهة شاردة
تبحث لها عن مستقر
نظرات حائرة
إختلط حابلها بنابلها
لا تفقه ما حولها
تستعطف الفهم
فلا يستجيب لسؤلها
ترمقني بإستغراب
لا تدري ما تقدم وما تؤخر
-أ.محمد أگرجوط-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق