...جذفي أنى شئت
فميناؤك يظل قلمي...
أ ملهمتي
ليس الجحود
من طبعك
و أنت السخية
كما المطر
مذ برعم تذوقت
شهد حرفك
و الكلم
أراك تفرين من
راحة القلم
و فيه حلم السمو
إلى القمم
تشبثي بأوصاله
و لا تترددي
أنت له البوصلة
و ضوء الشهب
مهما تلبدت سماءه
الغيوم و السحب
سليلة النور أنت
و القمر تهواك اليمين
و القرطاس و القلم
لن تتوه بك السبل
ما دمت سكنت
الشريان و المقل
سفينة الضاد
قلبي بحرك
غوصي في أعماقه
دونما حد
قصيدة تتربعي
على عرشها الكتب
حسناء فاتنة
ممشوقة القد
الشاعرة جليلة المغربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق