اني اتمرد على العادة
أقاسم الحضور نشوة
اللقاء
إني أفتح أبواب الإياب
أسرج لأحلامي الخيول
وأنثر على المدى
زهر البنفسج
أنتظر كعادتي المساء
كي ياتيني طيفك يتهادى
يحضن ما تبقى في من ألق
يسمع قصيد الروح
وعلى أهاتي يتكيء
إني مازلت يغريني الانتظار
يباغتني الشغف
إني هنا كما كنت دائما
أقف
أيها الراحل عني
الساكن في دمي
ااصبحت لاشيء حقا؟؟!
وغادرت مع اوراق الخريف
دون وداع ولا حرف قصيد
يرتجف ؟؟!!!
مريم الزهراء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق