وسادة خالية ..
وِسَادَةٌ خَالِيَةٌ
ضَاعَ الحُبُّ مِنْهَا
وَعَاشَتْ فِي حُزْنِهَا
وَالقَلْبُ بِالحُزْنِ يَعْتَصِرُ
أَيَّامٌ مَرَّتْ عِشْنَا حُبَّهَا
جَمَعَ قَلْبَيْنَا عَلَى الوَفَاءِ
فَكَانَ الحُبُّ سَبِيْلَنَا
وَالرُّوْحُ بِالشَّوقِ تَتَّقِدُ
لَمْ نَرْحَمْ حُبَّنَا بِعِنْدِنَا
فَمَضَى كُلٌّ فِي طَرِيْقِهِ
وَالرُّوْحُ بِحَسْرَتِهَا تَتَأَلَّمُ
وَالجَّسَدُ فِيْنَا يَذْبُلُ
شِتَاءٌ قَاسِيٌ عِشْتُهُ
وَعَلَى وِسَادَتِي أَبْكِي
مُفْتَكِرَاً عَهْدَ الهَوَى
وَالزَّمَنُ بِقُرْبِهِ يَتَوَقَّفُ
كُنَّا مَعَ حُبِّنَا طِفْلَيْنِ
نُدَاعِبُ نَسَائِمَ الرَّبِيْعِ
فَتَضْحَكُ الشَّمْسُ لَنَا
وَالكَونُ مِنْ حَوْلِنَا يَتَجَمَّلُ
كَيْفَ لقِصَّةِ حُبِّنَا
أَنْ تَرْحَلَ بِمَجْدِهَا
فِي رِحَابِ دَهْرِهَا
فَلِي فِي ذِكْرِهَا مَسَرَّةٌ
وَأَشْوَاقٌ تَتَعَالَى وَتَتَحَسَّرُ
مَتَى سَيَحِنُّ القَدَرُ
ويَجْمَعُ شَمْلَنَا بَعْدَ فُرَاقٍ
أَضْنَى القَلْبَ بِلَوْعَةٍ
بَعَدَدِ سِنِيْنِ عُمْرِنَا
وَخَرِيْفُ العُمْرِ يَقْتَرِبُ
بقلمي جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق