...هكذا الموت ...عشقا ......
بقلم الشاعر عماد شكري حجازي
حكم القدر على خافقين
تعاهدا
وانسكبت الدموع مع تلاشي
الأركان
أنا وأنت وألف حلم تعتق
وألف نظرة لك من غيبوبة
سعيي المكتحل بأوصالك
وردة الاقتران لم يحن
غرسها
استنبطت الأئمة طقوس
الصلاة للدفن فقط
كل الأشعار من بين قلمي
الأخرس
وحبره المتوسد رجوعك
في ضباب الأمنيات
كتبك ديمة حرف المستقبل
ومسحة ظل أسفل شمسك
والاعتصار دفئا حواليك
كل الظنون من عهود الحب
ملامحك المتسربه عبر قناع
مكوثي في حدبة الوهن
لانتصافي في خافقك
الأعمق من تواردي مائة حنايا
ترعبني الحضور لديك
أكتب حتى يفزعني الدمع
قطرات نيران تحتسي روحي
كل حرف ...كل سطر
أقترب من كل الأبعاد الرعناء
في ذات لحظة الضم
لكل المضارع الوضيع
على مفعول بصق مطابقة الظنون
بوحدات ترافقنا إثم التكوين
الأعزل
تكتبينني على صدر القصيد
عمادا مأسورا
وسلاسل وتابوت القنوط تكبلني
إياك
ألسنة لهب الغربة
والبعد المدقع تسكرني الدمع
المشتعل بأحشائي قدر سفر
خلف المحيط
أجيئ كل ليلة عل بابك المغلق
يسامرني الرحمات
حتى يصفح عن تجربتي إليك
لكنه يصر ألا يجيب
هكذا عسرة المرور في الشريان
هكذا ظلمة تصر على محاكاة
الأحلام
هكذا الضيق لايشفع
وهكذا الغمام
مسجون حضرة شجن الأنغام
المخترقة واقع الاضرام
هكذا أنا اريد أن أعيشك
أن أنتشل كل السحر
وكل مفعول الجان
هكذا فعل السحرة في شجيرات
البستان
هكذا لا ضمان
والهمس ترداه الخوف حتى
مات بحضرة الكلام
...... إلى لا لا منام
انه حقا موت عشق بحيز الأكمام
بحيز الأكماااااام
بقلمي... الشاعر عماد شكرى حجازى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق