(القلم يبكيني وأبكيه)
الشاعر: محمودمطر
الرقم الاتحادي ٣٨٨
قلمي أخرس ومن مصائب دنياه في همه أبكم وعليل
و اليوم منزو بجوار محبرته أخرس يعاني وللسطور يزيل
ركزت المصائب الحبر حوله فما يستطيع منه شفاء غليل
وكل مصائب الدنيا تواترت كلهاعنده و دنياه عليه تميل
فمن مرض الأحبة إلى فشل عليه من الكروب أدلة ودليل
ومن نكبات دهره عليه أنه مصائب الآخرين عليه يحيل
واقف وقد ناءت ظهره بحمل من الأثقال عليه متعب و ثقيل
فأصابه خرس وصمم وهم فما للمصائب عنده تأويل وتعليل
وكأنما صادقته المصائب كلها فتأوي إليه إن كاد للرقاد يميل
فينتابه بتشريفها غم وما سواه أبدا في البآسة والسواد مثيل
فقلمي حظه من حظي أنا ليس له أبدا في هذي الحياة خليل
فكأنما اجتث قلمي من بان ليس له في الدنا نظائر وبديل
سيعيش مثلي أنا كلما غادره غم حل أخوه بالسواد نزيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق