دموعي التي احتقنت بعيوني
وأبت في شموخ أن تبرح المحاجر
حين أطبقتُ من شدة قهري جفوني
تسربلت على خدي وهي تغادر
سقطت فوق التراب فامتصها
يخاف أن يدوسها نعلٌ عابر
ويشدني الحنين إلى طفولتي
حيث كنت أحلم بمستقبل زاهر
أركض في مرح وراء الفراشات
وأرسم فوق رمال البحر الدوائر
ثم أذهب حيث أحتفظ بكتبي
وأقرأ قصة الديك والثعلب الماكر
وفي لحظة تتبعثر الذكريات
وأعود منكسرا بين أتون الحاضر
ألملم ما تبقّى من شظايا نفسي
في انتظار تذكرتي للسفر إلى المقابر
#حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق