سأموت في الطلقة الأخيرة
من بندقية كلاشنكوف
المُصوِّبة نحوي
بعدما تَخترق
سُترتي الواقية
تَستقر الرصاصة
في قلبي
حينها
سأعلن عن وفاتي
لن يهتم أحد
لن يبكي أحد
أنتم لا تملكون الجديد
بقايا أفكار قديمة
حِسَابات مَغْلوطة
معادلات مجهولة
شعارات دون محتوى
الموت هنا
والناس باردون جداً
هل تستقبلني الأرض
ويلتهمني التراب
أم تقذفني خارجًا
إلى بيئتي القاسية
كم هي مُحزنة
نعم محزنة جداً
مُحزنة لدرجة البكاء
هكذا هي النهايات
آه لو ينبت لها
قدمين وساقين ويدين
ترسم بيدها الثانية خطًا
وترفع يدها الأولى
مُعلنةً عن ضربة جزاء
تركض بكل سرعتها
بكل قوتها كعادتها
إلى أين ياترى
إلى نهاية أخرى
أو خارِجَ نِطاقِ الإِدْراك
#الحسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق