**بصمات على جدار الوطن
في اخر زقاق العمر انتظرتك
وعلى ضفاف العدم احتضنتك
تمنعت يازهرة مسك الليل....
حرضتك ان تثوري فلم تثوري...
سحابة صيف مارة..
تمطرنا.فراشات..
وقد تهنا بين المسافات..
فأين الطريق الى الرجوع او العبور...
لم تسمرت ياشمس بلادي..؟
اما آن لك ان تدوري...
لتنعشي ما نثرتُ من بذوري...
فسنابلي لا تحصدها المناجل..
ولا تدرسها البيادر..ولا تخيفها الاصفاد..
فانت ابنة الاشراف والاسياد..
وانا المهاجر بمهجتي في لجة المنى..
حتى ابلغ سدرة المنتهى او بقايا الهيكل..
وصحبتي ارقط زهلول وعرفاء جيأل..
كما الشنفرى وابن براقة والثوار الاوائل
**مجد وهاب العبيدي**
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق