الجمعة، 13 يناير 2023

لما تشتد مواجعي للشاعرة كلثوم لحمر

 لما تشتد مواجعي 

تتشقق اسوار غرفتي 

بزلزال الوحدة 

تعيق تنفسي 

ذكرى حرية 

اراها بعيدة 

تلف حولي

أشباح 

تتشابه 

و حده طيفك 

كان حلمي 

و حنط في خيالي 

ابحث عنه 

غصبا عني 

وحدك أفتش عنك 

في ثنايا الوجود 

القاسي جدا 

كنت تجدد 

معاني الأيام 

ماذا بعد ؟ 

لا تسل !!!

لا اعرف ما بعد 

ولم احس ما قبل

كأن انفاسي 

في كفن 

كأني خلقت لأشقى 

بلا ثمن 

لأضيع كخلايا جسدي 

هل انت هنا ؟ 

هل تسمع نبض ألمي ؟

لا يهم 

لا بد أن أغرس حول 

ذكراك 

ورودا 

لا بد ان تسمع لحني 

و لا ترى عيني تبكي 

كيف حالك ؟

أينك الآن ؟ 

حميت مهجتي 

بالدروع 

ضد كل الوهم 

وحدك كنت حقيقتي 

و بعينيك 

كنت أحلم 

و كم كان الحلم جميلا 

في اي ارض 

تمسي شمسي 

ومن أي ارض 

تشرق 

وأنا اين انا مني 

و اين انا من حالي 

اسألك !!

متى بدأ المحال 

و الخنوع؟ 

آه ياليلي 

الطويل جدا 

هزمتني 

بدأت افقد توازني 

خارت قواي 

غلبني اللؤم

و يا هدهد سليمان 

اخبرني عن غيبي !!

هل اصبت بالجنون 

أم اعلنت ركوعي ؟

حبيبي 

عفوا 

ايها الباقي مني 

اين اختفي ؟

لن انال العلا 

و لن أحارب بسيفي 

سماحة ايها 

الجبروت 

الكاتم صوتي 

دعك مني 

قلبي امتلأ غضبا 

غلا 

و ثار ضدي 

تحرقني 

موجة قهر 

لهيب ندم 

يغتال ليلي 

و يقتل يومي 


لحمر كلثوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق