وحيدا في طرقات الصمت
تركت الماضي تركت حقيبتي
باحثا عن نفسي وسط أقداري
تركت أوراقي و أشعاري
تركت عمرا جهضتها أفكاري
لما عذبني الحرف
انتحرت في آخر السطر قافيتي
تركت الكيف و الكم
تائه كصائد يصطاد الوهم
تكسرت المحبرة و جف القلم
ماذا جنيت من أبجدياتي
رمتني في طرقات الليل
أحسب ما تبقى من الخطى
بين زحمة الحيرة و الندم
و في ذاكرتي
أحمل سمفونية بلا نغم
في كوكب عدوه القلم
ماذا جنيت من القصيدة ؟؟
سوى حسرات
حجبت عني ضوء الشمس
فرقت بيني و بين الأمس
كادت ان تلهيني
عن صلواتي الخمس
بئس العمر حين يصيبه الشتات
و تتلاشى معانيه
بين القوافي و الأبيات
لا هو من الأحياء و لا الأموات
هائم بين الحروف
أحمل هم الماضي و الحاضر
و الخوف من القادم و الآت
لم أخطيء حين اخترت الكتابة
ولم أشعر بالحزن و الكآبة
إلا حين بح صوتي
و لم أجد بين سطوري الإجابة
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق