قُصاصاتٌ شعرية 133
تنوَّعتَ في رسمِ الحروفِ حدائقا
وديوانُكَ الشعريُّ بالروحِ ينهدُ
سينبتُ من أطرافِه النخلُ سامِقاً
وتينٌ ورمّانٌ وكرمٌ مُمدَّدُ
__
طفل يبيعُ سكاكر
حلْمُ الطفولةِ قطعةُ الحلوى وهذا...
الطفلُ باعَ من ٱفتقارٍ حُلْمَهُ
يا ربٍِ فارحمْ في البراءَةِ قاصراً
يقتاتُهُ جوعٌ ويَنخرُ عظمَهُ
وٱجبرْ خواطِرَ جمَّةً كُسِرتْ يُحمِّلُها ..
الزمانُ إلى النهايةِ همَّهُ
قوسُ الأماني رأسُ إصبعهِ ولكن..
لا يرى عندَ الحوائجِ سهمَهُ
__
وأقسمتُ بالعينينِ خُضٔراً وبانَ لي
على عَدساتٍ لاصِقاتٍ أنا أُقسِمْ
سأُبْعُدُ عن سعْفِ النخيلِ وظلّهِ
لعلّيَ من طرْفٍ تصيَّدني أسْلمْ
__
انتظرُ الوعدَ من سنينَ مضت
زيتونةً ما أظلَّهاالمطرُ
لم يعصرِ الحَبُّ زيتَه ألقاً
ولمْ تُشعْشِعْ بعُمْريَ الدُّررُ !
_
في معرضٍ للكتْبِ باعوا عشْرةً
ومن النقانقِ والفلافلِ أَلفا
كانَ الكتابُ جليسَهم واليومَ لمْ
يجدوا سوى أكلِ المطاعمِ إِلفا
__
قرأتُ وما كانت قراءةَ أحرفٍ
ولكنّهُ طيرٌ بصوتِكِ يصدحُ
وللصبحِ ما بينَ الخضارِ قصيدةٌ
وخفقُ فراشٍ في سناكِ ومسرحُ
__
ثلاثٌ من التفاحِ غيَّرتِ الدُّنا
لآدمَ ونيوتنْ وجُنزُ تَعلُّلا
وتفّاحاتا *أرجيلةِ العُرْبِ زِدْْهُما
صبابةَ من ذاقَ الدخانَ مُعسَّلا
__
إذا كبُرتْ نفسٌ لهِرٍّ تنمَّرا
رأى نفسَهُ وحشَاً قوياً وكاسرا
__
من عهدِ آدمَ هذي الناسُ تقْتتِلُ
ما سالموا أبداً بل زادتِ العِلَلُ
و لو رفعْتَ بساطَ الموتِ كنتَ ترى
ناراً لهم لم تزلْ بالتربِ تشتعِلُ
متى ستكحلُ عينُ الدهرِ ناظرَها
بنا أماناً وترقى حلْمَها المُقَلُ؟
__
إهدأِ الروحُ ستُهديكَ الثرى
والثُريّا بعدَ أنْ يفنى الضجيجْ
بلَّ حرفٌ ريقَهُ في نجمةٍ
وارتدى الكونُ قميصاً من أريجْ
__
إطعامُكَ الأفعى غداً عسلاً مُصفّىً...
لنٔ يُغيِّرَ سُمَّها عسلا
__
لو كانَ للفقرِ الهصورِ مشاعرٌ
لبكى دماّ بدلَ الدموعِ عليا
وأظنُّ دمعَ الشمسِ فجراً من ندىً
باكٍ على فقدِ المُنى ببديا
محمد علي الشعار
28/10/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق