الأحد، 5 فبراير 2023

أستاذي ومنيتي للشاعر محمد راقي

 قصيدة بعنوان:

** أُسْتاذِي ومُنْيَتِي **

( من بحر الوافر )


قصيدَة صٌغْتُها شِعرًا هُلامَا 

يفِي فيها المُحِب شَذى العِظاما.


أساتذتي الكرام مُنايَ دومًا 

تراهُم أعظم الخلْقِ مَقامَا. 


مُعلّمُنا الذي ما زال فخرًا 

على مرّ الدهُور غَذا إِماما. 


فَنِلتَ رِفعَةً ما أبْيَضَّ نهارٌ 

وحُزتَ بها مكانةً ووسَاما. 


أيا عَلَما حوَى قٍيَمَ المعَالي 

ويحْظى بالمُنى والودّ احتراما. 


أنت كالبدر ساطِعا وضَّاحا 

أنت كاللحن أشْعَلتَ الغراما. 


أنت كالنور البَهِيِّ طَلعةً 

أنت كالشمْس بَدّدْتَ الظلاما. 


وقولُ الحقِّ فيكمْ صَريح 

تُثابِرُ جاهِدا عامًا فَعَاما. 


فما أنا مُنْكر تلك العَطايا 

 وما أنا جاحِدٌ ذاك اللِّحاما. 


لقد قَوَّمتَ لي بِمُناك ذِكرَى

وقدْ حَقّقتَ لي حلمًا مُراما. 


فَحيَّا الله صَنعتكُم فأنتمْ 

لِصرحِ العلْمِ والتَّعليم قامَا.


وحيًّا الله شُعْلتكم فلَيستْ 

سوى النّور الذي يَمْحُو الظّلاما. 


وصِدقًا إنْ قَرَضْتُ الشِّعرَ إنِّي 

أقَدمُهُ لِحضْرَتِكم هُياما. 


إليكمْ تَحِيّتي ثُمّ إحْتِرامي 

وتقْدِيري لِخِدمَتِكم خِتامَا.


** بقلم محمد راقي **

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق