رثاء/أم ثكلى/
جرحٌ بقلبي ربِّ كيفَ يَندملُ
على فقيدي دمعي اليومَ مُغتَسَلُ
عشرونَ عاماً مرّت وكيفَ أُنقِصُها
على فراقك يانَبيلِيْ يا أملُ
وليدي يانبيلُ وأنتَ فاجِعَتِي
فهل مصابيَ سهلٌ أَم هوَ الجَلَلُ!
أَبكِيكَ في صمتٍ وما نفعُ البُكا
مَكَثتُ عندَ القَبرِ تَروِهِ المُقلُ
يامُهلِكِي مالِي سواكَ مِن أحَدٍ
تَخَطَّفَتكَ يدُ الأَقدَارِ ماالعَمَلُ؟!!
أَنتَ النَّبيلُ بِرُوحهِ وبنَفسِهِ
قد كنتَ نعمَ الفتى الأَصلُ والخِصَلُ
رَيحَانَةَ القلبِ ياوَرداً قضى نَحباً
مِن قبلِ أَنْ تُزهِرْ وُرُودُكَ تَذبُلُ!!
آهٍ على الثَّكلَى وَأَنتَ وَحيدُها
نِيرانُها في النَّفسِ تَلظَى تَشعَلُ
ياوَيحَها ودَّعتَها مُستَعجلاً
فَلِمَ قَسَوتَ عَلَيها يا مُستَعجِلُ
اللهُ صَبراً مِن لَدُنكَ اِمنَح لَها
أرجوكَ ربّي رَحمَتَكْ أَتَوَسّلُ
بقلمي: الأستاذة بادية عباس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق