أصداء خريف
و لم يكن نصيبي من الحياة
سوى ذكرى قاتمة تملأ المكان .
حزمة رسائل بدون جواب.
.تعانق بداخلي عطرا غاب .
تعانق الصمت.تبحث عن الأسباب
يدب فيها الموت و سم الليالي
.يجيء خريف و يمضي خريف
و الموعد يتكرر
على ضفاف احلام سقطت
أصبحت عارية الأغصان.
تبكي ظلالها.تبحث عن جرعة ماء.
في صحراء التيه
عن اسم لها بين الاسماء
كل مساء يتصلب وجعي
أمام كومة أوراق تحكي
ما يخفيه القلب من أوجاع.
أعانق فيها رماد الذكرى ..
.بالامس
كنت أبحث عن سيدة القصيدة
اتعقب خطواتها
.أهفو لنظرتها
أراود حديث الثغر
يتسلل من بسمتها صمت قاتل
و اليوم ابحث عن نفسي
بين متاهات العمر الزائف
بين مرارة الفقدان
و قوافي بلا عنوان
لا الزمان يرحم و لا المكان
أتجرع كؤوس الخيبة في كل آن
في حنايا الروح أحل
.تكسرت فوق جليد الحرمان
بين حنايا العمر المتكسرة
ألملم شظاياها الموجوعة.
لا زلت أراود المكان
أبحث عن عطر في الزحام
أبحث في رماد الذكرى جمرا
أحرق به بقايا القصيدة
و الحروف الجائعة..
ادفن اشعاري في منفى الغروب
.تحت أشرعة فقدت بوصلة العودة.
مرت سنين
خريف يعقب خريف
ولا زال الوجع . بين السطور
وطيات الدفاتر
.حنين .أبى أن يرحل او يسافر .
ليتني عدت لمحراب الطفولة.
لفضاء لا حلم فيه.لا حنين
و لا شوق.لا تعب و لا معاناة
.خارج طقوس الموت و الحياة.
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق