قلم يبكي
بقلم الشاعر مزيد العساف
أمسكت القلم بيدي فوجدته يبكي ..
فحملته بين أصابعي وسألته
لما تبكي يا قلمي وصديق دربي
أجابني بكل حزن وألم ..
كيف لي أن أسطر ما حدث
فهو أمر كبير ومصاب جلل
صرخات مخنوقة
أطفال تحت الركام
يتجمد الدم في عروقهم
وجوه شاحبة
وأبصار زائغة شاخصة
ونظرات حائرة خائفة
وعيون دامعة
حشرجة موت
تدمي. قلب الوطن
ابكت الحجر والشجر
قبل القلم والبشر
حطام متجبر
لا يأبى إلا أن ينال
من أبناء وطني المنكوب
فقلت لك الله ياوطني المنكوب
قدر الله وماشاء فعل
وهو على كل شيء قدير
يحاصرنا كلام
بحجم الكارثة وبعمق الزلزال
ولكننا عاجزون عن التعبير
ولم يبقى لنا الا الرضا والتسليم
بالقضاء والقدر
ونسأل الله العلي القدير الرحمه والرضوان لمن رحلو من اهلنا في سوريا الحبيبه جراء هذه الكارثة ونرجوه الشفاء العاجل للمصابين والجرحى
اللهم إنك أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، نحن عبيدك بنو عبيدك، نَواصينا بيدك، ماضٍ فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك.
اللهم ادفع عنا البلاء والبراكين والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن.
( مزيد العساف .. سوريا )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق