سطور من كتابي " فجر العصافير "
فجر العصافير
..................
هل كان وجهكِ إطلالةُ نجم ِ
في ليلي العتيم.
هل كان إشراقة شمسِ من عباءة ِ
غيم.
أم كان عُباب غيث.
جادت به لغوث قلبي المقادير
لما لا وانا...
من لمس النسيمِ على خَدكِ أغير
وغيرتي شقوتي
روضتها لكِ والبستُها حرير
لما لا....
وأنا وأُذني لنبرات صوتكِ عاشقين
هل كان صوتكَِ لحناّ.
أم أنهُ تسابيحُ فجر العصافير.
أم شدو العنادل على فروعِ الياسمين
هل كان صمتك تدللًا.
أم تعبداّ.
أم انهُ تراتيل ليل المحبِ في محاريب الشوقِ
تتلوا آهات الحنين
الليل أضواني والقلب كسير
وقوافل الهجر تسير
ومرارة في القلب أخفاها الكِبرُ
في عباءة من حرير
...........
........
لستُ أنا ..!!**
أنا بدونكِ لستُ أنا
أهيمُ فى فراغ الكونِ
كأنى كوكبُ
وأركبُ جوادَ عقلي سابحاً فى الفضاااا
مولاي خلقتنى عدو السكون
دائمُ الدربِ ذاهباً ..
لا إلي مكانِ ... ولا موعداااا
نسجتُ من ظلامِ الليل عباءةً ....!
ولضمتُ النجومَ في المسبحةِ
ونومي كأني ...
قطة عيونها مُفتحة
ملأتُ كأسي سراباً خادعاً
ورحتُ أغازل نجوم الســـماااا
وشَربتِ من الشمسِ كؤوساً حارقة
و تطايرت من رأسي أفكاراً مارقة
وصرت أُنادي ..
وصوتي بلا صدى
يا من ملكتَ فؤادي هل سمعتَ النداااا ...؟
ءَأنت أنت هو ...؟!
أم أنه ..
وهمُ في خيالي وترديدة صدى
شراعي تاهت منهُ بوصلتهُ
ضوئي تاهَ منه كوكبهُ
دنيايَّ ...
قطارُ كسيحُ بلا وصول
ونَجمي ...
سطوعهُ كأنهُ أُفول
توهةُ في فراغ
بلا هدى
...!
ضربةُ سيف كانها الردى
كومة قش فوق
عودثقاب
...!
إنتظارُ طويل كأنهُ عقاب
لا إلى شيء
أظنهُ عذاب ...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق