إعتذار.
بقلم الشاعر حسين الميرابي
ظليت دهراً أتنغص مكفهر ..
حتى لا تهيم شوقاً لليالي الملاح ..؟!
لا حامل زاد، كما لا تستجر ..
متى تحترس من الأنياب والنباح ..؟!
لا تلقِ بالاً لمن تفانا وسهر
آمل بصحوتك يلاقي مستراح
حتى أمس. أمس نبضي استقر
تأملت .. كيف لا تؤلمه الجراح..؟!
هل من يعنفه .. قسراً يصطبر
كيف لا يحس، لو شيمته السماح ..؟!
مثل بائس من ملامحه حذر
علَّها تهديني إلى ضالتي الرياح
أطرقت وإذا بمن يبدي الضجر
لا يكتفِ بنهر الحمار، يلعن الضياح
قبل أسأله عن ذنب الحجر
عشية عبثوا بالمحاصيل الرباح
حتى لا أقارعه كذاب أشر
نتهاون عنوة و نرجوا الفلاح
مضيت بركان أوشك ينفجر
مدرك لم غديت بنظر البغاة مباح ..؟!
سكارى ولكن ما هم من خمر
أقسم إنَّ القوم ثملين من وشاح
بفجر استيقظنا ننشد اليوم الأغر
ردؤونا ننسى أوشك يبزغ الصباح
الجهباذ الذي بالسبيل استعر
نسي بسبيل ماذا أقسم الكفاح ..؟
صفقوا غايتهم يوهموه أشتهر
ابتلع الطعم؛ صاغوا منه "سجاح. "
كيف ..؟! أأمن أحدث صوته أثر
لا أوهموه غايتهم يكف الصياح
و بالبؤس العوام يتهموا المنحدر
لا جرعنا الهوان حين فضلنا الانبطاح
وكيعقوب بغير مأساه ليوسف ذكر ..
و للقدس يا وطني نتمنى عودة صلاح
بهذا بشعري وقد أنهكت بحراً وبر
وبظني المستكين، أطلب منك السماح
قلم/حسين الميرابي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق