ليت الزمان غير الزمان
بقلم / عادل أيوب
..............................
سأكتُبُ لكِ بعض كلمات
قد يراها البعضُ شِعراً
و قد يَراها البعض نثراً
و قد يراها الآخرون خرافات ...
لكنّهم لم يُدركوا أنّي أكتب معناة
بل مأساةٌ و واقِع الحال .
حقّاً ليت الزّمان ...
لَيتَ الزّمان غَير الزّمانْ ..
وَ لا المكان هُوَ المَكانْ ..
لَيتَ بِأيدينا تَغيير الأقدار ..
لَيتَني أميرٌ
إبنُ مَلِك
أو حَتّىَ حَفيدُ سُلطان ...
حَتماً يا هِندُ كَانت سَتَتَغَيّر الأوضاعْ
كانَ أصبَحَ المُحالَ حالْ
كُنتُ صافَحتُكِ !
عانَقتك!!
رُبَّما قَبّلتُ ثَغرَكِ
و أسفل الشِّفاه ..
ما كُنتُ إِكتَفَيتُ
بِألف نَظرَةً مِن عَينَيكِ
حَيثُ الإبحارُِ في الفََضاء .
لَكِنّي فَقير !!!
لَكِنّي فَقيرٌ ، نَحيلٌ
ضَعيفٌ بائِسُ الحال
لا سُلطَةً لَدَيَّ ولا مالْ ..😪
إنّي لا أمْلِكُ ما يُغريكي مِن قَصَّات الشَعرِ
ولا عُقودُ الألماسْ ،
فَهَل يَستَطيعُ سَاقِي الوَردِ
أن يُقَبِّلُ صَاحِبَةُ البُستانْ !؟؟
هل يَستَطيعُ حارِسُ القَصرِ
أن يُعانِقَ بِنتَ السُلطان ؟!!😪😪
هِندْ ... هِندْ ..
هِندُ قَد تَعِبَ الكلامُ مِن الكَلام
و أَتَتُ الخَيبَةِ مِنْ كُلِّ مَكَانْ
و آل بَيتُكِ !!
آل بَيتُكِ يا هِندُ عَزَفوا علَى جُرحي
أصعَبَ الألحان ..
قَتَلوا المَشَاعِرَ
إستَئصلوا العَطفَ و الحَنان
بَل أَحرَقوا القُلوبَ بِنارِ الهِِجرانْ
و حَكَموا عَلَيَ الحُبِّ بالإعدام ..
و كأنّهُم مَلَكوا الدُّنيا بِحِفنَةٍ مِن مالْ
فَماذا لو عَلِموا أنّي فيكِ وَلهان ؟؟
هِندُ قَد تَعِبَ الكلامُ مِن الكَلام
حَتّيَ ظَنَنتُ أنّي في أضغاثُ أحلام !
أبِاللهِ ماذا حَدَث ؟
أحقاً كُنتُ أعِشْ أسوء الأحلام ؟
أَم أنَّ بلاد هِند صارَتْ دَمار
تَشَتُّتٌ ...... تَفَرُّقٌ وَ خَرابْ ...
هِندُ قَد تَعِبَ الكَلامُ مِنَ الكَلامْ
وَ يا ليتَني يا هِندُ ما كُنتُ في عالَمِ الإنسان 😪
__________________________________________
خاطره بعنوان / ليت الزمان غير الزّمان ..
بقلم / عادل أيوب
جانب من كِتاب ( العاشِقُ الأبكَم )
جمهورية مصر العربيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق