فؤادي والضياع
بقلم الشاعر جلول الكبداني
وأرمي إلى عذب القول فيك
وفيك عذب القول دوما يقال
وإن سألت عنك ألف سائل
فلي عند كل سائل سؤال.
ومادلني إليك إلا فؤادي
فما دأبه إلا هيام وترحال
وماكان إلا تائها بين القلوب
ومن سجال يحال إليه سجال
ولملمت على جدرانه أحزاني
أما آن للأحزان منه أن تزال
فكم من رزية أغرقني فيها
وتلاعب به كل رعاع وجهال
ألا تبا له من فؤاد كاذب..
كأنما سلفه شيطان دجال
فكل حروفي ضاعت هباءا
وهو من تلاعبت به أنذال
فما نلت منه إلا سفاهة
وهل من متله العز ينال
ومارماني إلا بسهم أرداني
فالقتل مآلي.. وحياتهم مآل
وكل خديعة تجرعتها ماكان
لموعد تلاشيها وقت وآجال
وماظني به قاتلي.. وهو
من في صدري سكناه ودلال
وهو دليلي في دنيايا.. كأنما
خلقي، تراب وخلقه أبدال
فياليته ماكان حقيقة بل
خيال خيال يتبعه خيال
جلول الكبداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق