حق البكاء
اذرفي الدموع أعيني
فقد هالني خبر الزلزال
في بلد شقيق ،
جريحة سوريا،
تنساب دماءها تحت التراب
كانسياب دماء الشهداء.
من تحت الأنقاض تعالى الصراخ،
وعويل الأمهات ينصهر له الفولاذ
يبكون فلذات أكباد في عداد الأموات،
ضحايا يعدون بالمئات والآلاف
ما بين جريح يستغيث
ولم يسمع له نداء
وآخرون فارقوا الحياة :
دمار وحطام بالأكوام على الطرقات
وغبار ودخان تصاعد إلى السماء
فزع ورعب وحيرة وعلامات استفهام
وقلوب واجمة أذهلها المصاب
رافعة أكفها بالدعاء ،
وأعينها ترجو ما تلفظه الرفات
لطفك نرجو يا رب العالمين
خفف عن إخوتنا هذا البلاء
وارحم كل الشهداء.
لطيفة ناجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق