ياليتني:
ياليتني معبارٌ كجسورِ
مشاعرِ اللا مبالاة
خرجتُ مدقّقًا في
جنباتِ طريقِ الأشياءِ
فاضلتُ مداهنًا كأنّي
أرَى ما لا يُرى عبثًا
حتى صرعتني كعادتِها
هلوسةُ مرِّ الحقائق.
كثيرةٌ متكاثرةٌ بطونُ
أمّهاتِ الخُبثِ واللّئامة.
رأيتُ كسوةَ البعضِ
بشرفِ المعاملات عارية،
ورأيت الخُلاعةَ بأكتافِ
الأبعاضِ كأنّها السّتر.
فذهبتُ بعيدًا بُعدَ المنطقِ
عن السّفه والهذيان،
فرأيتُ أشجارَ الرّصانةِ
مزهرةً ذابلةَ العتاب.
سألتُ أربابَها عن فداحةِ
تلك الرؤيا المُبهمة
فأجابوا أنّ الكلامَ يصدرُ
صداحًا مسلمًا واثقًا.
إذا ما صدقَ عن تلك
اللّهفةِ صيوانُ الآذان.
العراق.
نعمه العزاوي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق