أخرج منها
قد نبذتك أجفاني
خارج حدودها
وشيدت الأسوار
وطوقت الأحداق
في لج حدقة تستعر
بريح السموم
تتجرع الخطی
ذهابا وإياب
تعد الحصی وحبات التراب
وتستصرخ لامنجي لي اليوم
من الهلاك
رميت المفاتيح مع العتب
علی كل باب موصد
لن يفتح ليشتاق
حتی يديك وهي تتمسك
علی حواف أجفاني
أصبحت عصی أهش بها
لأبعد شبح الذكرياتِ
ولآتين حراب النسيان لتمزق
لحاء النظرات
وأرم طيفك من محاجر المآقي
للممات
وأتلو من رهيف ورق القلب
زور الكلمات
وبهتان النظرات
وكفر النبض الذي
اعتراك
وأسلك سبل ربي
مابين رفة جفن
وفجر استفاق
تكون كقوم عاد
منال سليمان صالح
شمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق