. ** هذي الزلازل ُ عبرة ٌ **
اصبر ْ فإنَّ الصبر َ زاد ُ الأتقياء ْ
رضيَ الذين َ آمنوا حِكْمَ القضاء ْ
حِكْم ُ الإله ِ نافذ ٌ و بلا اعتراض ْ
الله ُ يفعل ُ ما يريد ُ و ما يشاء ْ
فارض َ بأمر الله ِ تلقاه ُ ثواب ْ
و إن ْ اعترضتَ فالجحيم ُ و الشقاء ْ
الله ُ اهدانا إلى درب ِ الصواب ْ
درب َ السعادة ِ و المحبة ِ و الهناء ْ
و الله حذرنا مِنَ الشرك ِ الكبير
و دعانا للتوحيد ِ من غير ِ استياء ْ
فلِمَ الجحود و المعاصي و الذنوب ْ؟!
فحصادها شرٌّ و ضيم ٌ و بلاء ْ
هذي الزلازل ُ عبرة ٌ فيها جلاء ْ
الكلُّ فرَّ مِنَ الفراش ِ إلى الفلاء ْ
و تعالت ِ الأصوات ُ ربّاه ُ النجاة ْ
و صراخ ُ أطفال ٍ و ولولة ُ نساء ْ
و تعود ُ تزهو يا ابن َ آدم َ كبرياء ْ
أنسيتَ للتوِّ المصائب َ و البلاء ْ ؟!
ادعو الإله َ تضرّعاً و بلا رياء ْ
فالله يرفق ُ بالعباد ِ و يستجيب ُ للدعاء ْ
إنَّ القيامة َ لا محالة َ و الحساب ْ
فاعمل ْ صلاحاً قد دنا منك اللقاء ْ
** الشاعر : يوسف شريقي **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق