في حياتي
مررت بقصص وحكايات
وتنوعت حروفي
بين حنين وحب وذكريات
تغربت و أطلت الغياب
وأصبحت العودة
هاجس مطافي
واستسلمت لرغبات
اشتياقي
وعدت ربما كما
توقعت
أجدد عشقي
وبعضًا من لوعات شبابي
ونسيت أن العمر فات
و أصبح العشق ممنوعًا
والزمن لم يمهلني
كثيرًا
الواقع غير التمني
والحاضر اختلس
الترجي
و احترت بين جار
وصديق و أخ بالتبني
هزمتني المسافات
وكشفت لي سذاجة
صدقي و أمتلأت
محبرتي بخيبات
و زلات
سأعلن اعتزالي
دفاتري لم تعد تصلح
في زمن اللامبالاة
كنت أشعر أنني علم
و قلم
وهنا شعرت أني
عدم
أتسأل أحيانًا
هل من عاشرتهم
جن أم إنس
هل معرفتي بهم كانت
ندم
ما أعادني الا قلبي
الضنين
وهنا ألقي بي على قارعة
الحنين
لا تلوموني على
وجعي وعودتي
ولا شعري وهواجسي
لوموا من خان و بي غدر
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق