سيدة آذار الثّامِن وكلّ صباح
..........
انتِ لَم تَخذِليني
كما البرتقال والنخيل ورمل البلاد وطينه لَم يخذولني
ولا عيناك خذَلَتني
هُم مَن خذلوني ، وخذلوا عيناك
فَأطالوا مِنْ امَدِ القيود في يديكِ
فثوري عليهم وتمَرَّدي
واقذفي بالموج صوب شواطئهم
قبل مخاض البحر وبَعدَه
وانا باقٍ على الثّغور ، عندَ شواطيء عينيك
مقاتلٌ عنيد
وداعمٌ صَبور وصامد
وحين يطلّ آذار
ومواسم اللوز وشقائق النعمان
لا اجُدِّد لك العهد والوعد كما ظَنّوا ويظنّون
لانّ الوفاء منّي اليك والعَهد
عند كلّ صباح
وكلّما غرّدَت طيور الصباح
تَجديد عهد وَوَلاء
يا عاصمة الحب
وحبوب اللّقاح
***
الكاتب جميل ابو حسين / فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق