هذه القصيدة كتبتها وأنا طالب بكالوريا أيام الزمن الجميل وهي بعنوان :
// سحر العيون //
###########
سحرُ العيونِ تَخطّى كلَّ آفاقي
وَأشعلَ النارَ في قلبي وأحداقي
عيناكِ عينا مها في وَمْضِها وَهَجُ
تسعى لِقتلي سُدىً مِنْ بعدِ إرهاقي
يا زهرةً لستُ ادري شبْكَ أغصانها
وَلستُ أتْقُنُ فنَّ حبّها الراقي
أنتِ كَساحرةٍ في ناظريَّ بَدتْ
وَذات حسنٍ وذي فتنٍ وَأخلاقِ
ملكتِ قلبي وأمسى الفكرُ منشغلاً
قيّدتِ عُنْقي بأقفالٍ وَأطواقِ
إنّي سَأسقيكِ حبّاً صافياً أبداً
كيْ تعشقي هائماً أمسى لكِ الساقي
فَالحبُّ أَسْكرني ، قد صارَ خاتمتي
حتّى وَإنْ بِلظاهُ تمَّ إحراقي
هيّا دعينا ، نعيشُ العمرَ ، نَزْرعهُ
عشقاً ، وَنحيا كأحبابٍ وَعُشّاقِ
أسعى إليكِ فأنتِ صرتِ خاتمتي
وَحيثُ سَكْناكِ في أعماقِ أعماقي
فَأنتِ شمسٌ وَإنْ غابتْ فلا عجبٌ
بعدَ الغروبِ تعودُ نحوَ إشراقِ
تبدينَ بحراً أعومُ في مجاهلِهِ
وَالموجُ يجذبني ، يسعى لإغراقي
هيّا تعالي لِكيْ نبني سعادتنا
نحيا نعيماً ونمضي عمرنا الباقي
أمستْ حكايتنا لغزاً _ يُحيّرني _
أسطورةً مَلأتْ بالحبِّ أوراقي
شعر المهندس صبري مسعود " ألمانيا "
البحر البسيط.
اللوحة المرفقة للفنان الرائع والمبدع مارسيلين إيليا.
القامشلي 12-4-1976
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق