ذكرى يوم الطالب الجزائري19ـ5ـ1956
أضحى التمرد على الأوضاع ترياق°° ما دام قادتنا للكرسي عشـــاق
همُّ الكراسي أشجـــان بــه ولعــــــت°°نفوس عصبتنا والحصد إخفـاق
ريح التمرد هزت عـــــرش منبـــــطح°°عبـــــد ذليل وللأعــداء منســاق
الشعب حـــر ولا يــرضى بمخمــصة°°تطــــال عـــــزته ،للمـجد سبــــاق
مرحى تمرده مـــــــــــن أجل عـــــــزته°°فـــــــكل حر لفكر الحــر منسـاق
لا يُجــــــــتنى أمـــــل إلا بتضحـــــــــية°°وحينــــها وبهــــا للعـــــز إشــراق
أقولها بجلاء لا يكســـــب الفـــــــرقاء°°إلا إذا جعلــوا للــــوحدة إحقـاق
في مثل هذا اليوم من سنة 1956 ، قرر الطلبة الأحرار مغادرة مقاعد الدراسة والالتحاق بميادين الجهاد ،وهو الأمر الذي أعطى نفسا جديدا للكفاح ضد العدو، تعززت صفوف المجاهدين بإطارات من مختلف الاختصاصات،فإضافة إلى مساهمة الطلبة في العمليات العسكرية ضد الأعداء ساهم هؤلاء بما لهم من معارف في توفر أسباب القوة والمنعة للكفاح. طلبة الطب ساهموا في عمليات الإسعاف والتمريض للمجاهدين المصابين والمرضى، وكذلك لعموم الشعب.طلبة العلوم الكيميائية والفيزيائية عملوا على إنجاز أعمال مهمة في تحضير البارود وما إليه، وأنواع المتفجرات، وتأليف ما تعرفوا عليه من العقاقير والأدوية. طلبة العلوم الإنسانية والاجتماعية كان لهم دور في التوعية والتثقيف والتعريف بالتاريخ وأمجاد الماضي وجغرافية الجزائر والوطن العربي، وما يزخر به من خيرات ومقدرات ،وما يجب القيام به لاستعادة ذلك المجد الضائع والثروات المنهوبة. كذا طلبة الحقوق والعلوم الإدارية والتسيير وغير ذلك من النشاطات التي تساهم في التقدم وتحقيق المزيد من النجاحات بترشيد التسيير والإدارة وتكوين إطارات المستقبل.
ما أشبه اليوم بالبارحة، اليوم هاهم الطلبة يهبون كما هب أسلافهم للوقوف مع شعبهم للمطالبة بإنهاء حقبة الفساد والتسلط ،التي صنعها ومهد لها أعداء الشعب الذين حرفوا مسار الثورة، وجعلوا من أنفسهم بديلا للمستعمر بلا وازع ولا رادع .وكما انتصرت الثورة بشبابها على أعداء الأمس ،ستنتصر هبة الشعب بشبابها اليوم على العصابات المارقة، وما ذلك على شعبنا بعسير ولا بعيد.
أضحى التمرد على الأوضاع ترياق°° ما دام قادتنا للكرسي عشــاق أحمد المقراني
May be an illustration of banner, tapestry, poster and text
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق