لم أتيت
خذي هذا الليل وارحلي
فالوجع خلع ثوب الانتظار
خذي ليلك إلى بحور النسيان
لن تجدي أجوبة
لقد احترقت ألسنة البخار
كنت تظنين أنني لن أعرف من أنت
كنت تظنين أنني لن أعرف أنك كأس مملوء بالظلام يخاف النهار
خذيني... لست أنت!
بل أنت أيتها الحائرة في قصائدي بين الثلج وبين النار
دعي عينيك طريقي إليك
فلطالما ساورني هواك
كلما هربت من عينيك
ضاع من طريقي المسار
كمْ ليلة أقسمت ألا أراك
لكنني وقبل انتهاء الليلة
أعود
أسأل صورك عنك
وعن قلبك أسأل حرفك الضال
حائر فيك
إلى متى سأخفي هواي عنك
اختبيء فيك منك و عن الأنظار
لا تخافي يا حبيبتي
فهذا العشق لا يعرف الانهيار
عباده محي الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق