صراع بين السعادة والفقر
ما اسعدك وقد أسعدت مهموما
جَمُل الفقير بالسعادة وبلا أثواب
ما أقبحه الفقر في صوره الذميما
لم يجد السعادة عند جاه الاعتاب
فالتصق بالفقير هو الفطر مؤانسا
وعاف القصور وموائدها بالعتاب
وجدت كل ضالة عند الفقير باسما
فضالته السعادة وأنس هذا عجاب
ا تركت كل خيرات عنده بت راحلا
وقدمت للجوع فالتشرد ثم الخراب
عجبا أنا أقتصي السعادة عنده ٱثارا
وجدتها عند الفقير وله منها جراب
ترنح ايها الفقير بسعادة غيرك باحثا
فجاههم ومالهم فيه سؤال عقاب
والجنة باغلبها تبغي وتنادي الفقيرا
ابتسم سعادة هي انسك بسحاب
لم ارها عند ذوي الجاه كانت تقطيرا
وسكنت بطيات الفقير بين الثياب
ورحت امنيه بكل مستحيل مستجابا
عرفت بأنه يمتلك كل الصبر اواب
فسعدت بسعادته وكنت له القرينا
مهلا لا تبتىْس فكل الناس غضاب
حمادي احمد آل حمزة
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق