في غياهب الحنين
أتذكركِ !!
عجبا لهذا الحنين إذا حضر
كعاصفة شوقٍ تثور
ثم تهدي السلام
إلى ليّلٍ يحتويه المطر
وتزدهر بعيني طيوف الشام
كأنها لامست النجوم
وعزفت على وجنتيّ القمر
أغمض عيناي وتسبقني الأماني
أرى عرائش الوجد وتغاريد
الحلم تسبح مع شراع قلبي
فوق خيالات من نهر
ويمضي الليل ولم يبق إلا
حواديت للصبح وهمس الأثر
الوليد يزيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق