كَالشمسِ أنتِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كَالشمــسِ أنــتِ حِينَمَـا تُشـْـرِقِينَ بِسٓـاحٓتِي
حِينَمَـا تهجرينَ المَجَرَّات وَتَسْكُنِينَ مَجَـرَّتِى
تَنْشُرينَ الدِفْئٓ بين ضلوُعى وتؤنسي وِحْدتي
فى جِواركِ أشْعُرُ بالأمانِ بَعدَمَا طَالتْ غربتي
تخمدينَ نار الشوق فى قلبي وَتَرُدِينَ صَبَابَتِى
مَا أصْعَبَ اللقاء والدمُوع تَنساب على وَجْنَتِي
أنْـتِ التِـى تَعْلمَِيــنَ جَهْـرِي وَتَعْلَمِيـنَ سَـرِيرَتي
تَعْلمَِينَ أنــكِ أنتِ مُرادى وحبك أسمي غَايتي
كُوني كالشمس مشـرقةُ لا تَتْرُكِيني وظلمتي
عودي فالشمسُ إن غَابَتْ عَادَتْ تزين واحتي
تبعث الدفئ فى قلبى تواسيني تداعب مهجتي
حِين تشـرق شمســك تنكسـر القيــود ونلتقـى
ينصهر الحنين ويسموا حبك بالفؤاد ويـرتقى
يَمْحُوا خيـوطً رسمتهـا الاحـزان علـى جبهتي
تُظْلـِـمُ دُنْيَـاي حِيـِـنَ تغيبـِي وتــزداد وحشتـي
يَنتَـابني الخَـوف وتشعـــل الاشـــواق لهفتـي
كونى كالشمس إن غابت عادت لتطفئ لوعتي
أنـتِ حبيبتـي حاضـري والمــاضي أنت جنتي
بيـن أحضــانك تسكـن الآلام وترجـع بسمتـي
كَالشمــسِ انــتِ حِينَمَـا تُشـْـرِقِينَ بِسٓـاحٓتِي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كلماتي
مهندس/ حسن سعد السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق