[[ سَتَبْقَى مُشرَّفًا ومُكَرَّمًا ]] ..
أيا مَنْ حَرَقْتُمُ الشَّرْعَ والقُرآنَ
وهَتَكْتُمُ بِعارِ الطَّعْنِ تِبْيَانا
ألا تَبَّتْ يَدَاكُمُ وتَبَّ صَنِيْعٌ
وسُحقًا لِقُبْحٍ بِهِ الفِعلُ خوَّانا
ألا قَبَّحَ اللهُ سَعيَ مَثْلَبَةٍ
تَشُوبُ النَّقْصَ بالعَيْبِ حُقرانا
مَهْمَا تَمَادَتِ المُبْطِلاتُ بِقَدْحٍ
سَتَبْقَى وضاعًا لا تَهُزُّ أركَانا
وسَيَبْقى وَضِيعُ النَّفسِ مُهانًا
كالحَقِيْرِ على صِيْغَةِ الذُّلٍّ مُهانَا
ويَوْمًا سَنَدُكُّ أصْنامَ المَهانِ يَوْمًا
على حادِيِّ الموتِ صُراخًا واشْجانا
بِمِثْلِ ما كُنَّا نَسُوقُ المَنَايا
لِنَرْقَى عَنْ كُلِّ رِعْدِيْدٍ وجَبَانا
حَتَّى وإنْ طَالَ السُّباتُ بِخِدْرٍ
فغَدًا تَمُوْرُ بِالهَيْجاءِ رَحَانَا
وتُنادِي المَآذنُ أيا حيَّ هُبُّوا
وهَيَّا نُذِيقُ المُحْدَثَاتِ طِعَانا
وسَنَدُقُّ نواقِيسَ الكَنَائِسِ رّهْبَةً
وسَنَجْمَعُ التَّورآةَ والإنْجِيلَ والقُرْآنَ
ولَنا في ( الذَّمِيُّ) وَعدُ شريعةٍ
ولإِنْ .. خانَتْ قَسَاوِسَةٌ ورُهْبانا
بقلمي المتواضع/أحمد سالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق